نظمت مؤسسة صوت المجتمع وبالتعاون مع جمعية أنصار البيئة - خان يونس ورشة عمل دارت حول " الزواج المبكر ...الأسباب والحلول " يوم الأحد الموافق 21/2/2010 حيث حضر اللقاء العديد من الخريجات والسيدات وكان ضيف اللقاء الناشط المجتمعي جبر أبو زاهر الذي بدأ حديثه بقوله إن الزواج المبكر أصبح يشكل ظاهرة مقلقة ويجب التصدي لها، وعارض أبو زاهر الرأي الآخر الذي اعتبر إن الزواج المبكر في فلسطين ما يزال ضمن المعدل الطبيعي معتبرا أن الزواج المبكر يشكل ظاهرة سلبية مرفوضة يجب علاجها والتصدي لها ، وأكد على أن للزواج المبكر آثار سلبية على المرأة وعلى زوجها وأطفالها ومجتمعها فهي بالإضافة إلى المشاكل الصحية التي تواجهها نتيجة الحمل المبكر فهي تحرم من حقها في التعلم وتنشئ أطفالا وهي لا تفقه أصول التربية والتعليم، كما أنها تساهم في امتداد فترة لإنجاب مما يعني زيادة عدد الولادات لهذه المرأة. وحول الأسباب التي تدفع الآباء لتزويج بناتهم مبكراً قال أبو زاهر أنها ترجع لعدة أسباب منها أنه قد تعتبر الأسر الفقيرة الفتاة الصغيرة عبئا اقتصاديا وترى أن زواجها يمثل إستراتيجية ضرورية لبقاء أسرتها على قيد الحياة ، وقد يفكرون في أن الزواج المبكر يوفر الحماية لابنتهم من مخاطر الاعتداء الجنسي.
وختم أبو زاهر اللقاء بقوله إن سوء المعاملة أمر شائع في زيجات الأطفال وعلاوة على ذلك فإن الإناث الذين يرفضن الزواج أو الذين يخترن الشريك ضد رغبات الآباء كثيرا ما يتعرضن للعقاب أو حتى القتل على أيدي أسرهم وهو ما يسمى بجرائم الشرف ودعا أبو زاهر كافة الهيئات والجهات المعنية بضرورة التصدي لهذه الظاهرة كما طالب مؤسسات المجتمع المدني بتوعية الأسر تجاه مخاطر الزواج المبكر .