مؤسسة صوت المجتمع تبث عبر راديو ألوان هذا الأسبوع الموافق 3 / 3 / 2010 حلقة إذاعية بعنوان " أطفالنا ....بين صراع الأسرة وصراع الحياة " حيث كانا ضيفي الحلقة كلاً من المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لخدمة الأسرة وتعزيز قدرات الشباب الأستاذ/ فادي صابر ، والمدير التنفيذي لجمعية خدمة الأسرة الفلسطينية الأستاذ / مجدي البردويل، تحدث البردويل خلال اللقاء حول وجود عدد كبير وهائل من المؤسسات والجمعيات التي تهتم بشؤون الطفل ومن ضمنها جمعية خدمة الأسرة الفلسطينية حيث تهدف هذه المؤسسات الى تقديم البرامج التوعوية التي تهدف إلي إرشاد الأسرة حول أفضل السبل للتعامل مع الأطفال. ومن جهة أخرى شدد البردويل على أن الإعلام وبصفته السلطة الرابعة له دور كبير في التأثير على الأطفال ولكن للأسف الإعلام الفلسطيني مقصر جداً تجاه الأسرة والطفل مؤكداً على أن كل ما يشاهده الطفل الفلسطيني من مشاهد عنف وقتل دافع قوي وراء عنف الأطفال.
وحول أهمية دور الأم في تنشئة الأطفال أكد البردويل على أن مؤسسات المجتمع المحلي يقوموا بالتركيز على الأمهات بإرشادها حول كيفية انتقاء طرق اللعب المفيدة والهادفة للأطفال وأشار في حديثه إلي أن هناك نسبة كبيرة من الأسر لا تستطيع تقديم المستلزمات الدراسية لأبنائها وطالب الجهات الرسمية وغير الرسمية بالتعاون لحل مثل هذه الصعوبات والمعيقات التي تواجهها الأسرة الفلسطينية ، ومن جهته شدد السيد/ صابر خلال اللقاء على ضرورة تفهم حاجات وأولويات أطفالنا مؤكداً على أن الظروف القاهرة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني عاماً والطفل خاصاً أثرت وبشكل كبير على التنشئة الاجتماعية، وختم صابر الحلقة قائلاً بأننا بحاجة للقناعة بأن الطفل يولد ويستوعب كافة الأمور منذ اللحظات الأولي لولادته لذا نصح الأهالي بالانتباه لهذه النقطة مشيراً إلي أن الطفل في عمر 14 عام يبدأ بتكوين الآراء والعلاقات الاجتماعية ودورنا يكمن في إعطاءه مساحه كافيه للتعبير عن نفسه وتفهم أسئلته ، من جهته ختم البردويل الحلقة بقوله أنه لإسعاد أطفالنا يجب تجنب القمع الفكري لهم وواجب علينا أن نثقفهم بشكل صحيح وبناء.