مؤسسة صوت المجتمع تبث عبر راديو ألوان هذا الأسبوع الموافق 9 / 6 / 2010 حلقة إذاعية بعنوان " المخيمات الصيفية ....... بين الترفيه والتفريغ النفسي " حيث كانا ضيفي الحلقة كلاً من منسق المخيمات الصيفية في منتدي شارك الأستاذ رمزي عكاشة و المشرف الاجتماعي في جمعية تنمية الطفولة الأستاذ رامي الرواغ.
وكان عكاشة قد بدأ حديثه حول مفهوم المخيمات الصيفية كونها تمثل مكان للحياة يرتكز على مشاركة الأطفال في كافة الأنشطة المختلفة مضيفاً ان فكرة المخيمات الصيفية قديمة متجددة فبرزت منذ الستينيات وتجددت في حقبة السبعينيات لتتوقف في الثمانينات نتيجة الانتفاضة التي حدثت في الأراضي الفلسطينية وعادت لتظهر وتتجدد في التسعينيات مع قدوم السلطة الفلسطينية ، وأكد عكاشة على أن المخيمات الصيفية تعمل على تنمية وتطوير قدرات الأطفال وتلبية حاجاتهم الطبيعية في اللعب والمرح وتعزيز قيم التسامح والتفاهم والاجتماعي مشيرا إلي أن لها تأثير كبير في صقل شخصية الطفل فالمخيمات الصيفية من خلال تمكين الأطفال من التجريب والتبادل وحثهم على العمل الجماعي وفتح المجال أمام الأطفال لاختيار النشاط الذي يريد والمخيم الصيفي هو كالنبتة إذا ما زرعت في أرض صالحة وجيدة وتم الاعتناء بها كبرت هذه النبتة لتصبح شجرة مفيدة للمجتمع ، من جهته أشار الرواغ خلال الحلقة أن الطفل يواجه عاماً كاملا من الضغط نتيجة للدراسة والامتحانات والتعب بالإضافة لما يعانيه قطاع غزة من حصار خانق من هنا جاء حق الطفل في أن ندخله في جو من المرح والفرح والترفيه.
وفي الختام أكد الرواغ على أن كل الجهات المعنية بالطفل تكمل بعضها البعض سواء كانت الأسرة أو المدرسة أو المخيمات الصيفية فلابد من تواحد وتكاتف الجهود ومتابعة ما يبنيه الآخر ليعملوا معاً كوحدة واحدة ، وختم عكاشة بقوله أن المخيمات هي فرصة للعمل سوياً بين القائمين على المخيمات الصيفية والأطفال كأن يتم وضع الطفل في موقع المسؤولية وذلك تحت إشراف ورعاية المراقبة الايجابية ليتم تعزيز ثقة الطفل بنفسه وخلق قائد في المستقبل يعتمد عليه .