|
تأسست مؤسسة صوت المجتمع
في قطاع غزة عام 2001 م كمنظمة فلسطينية
غير حكومية مستقلة، تهدف إلى المساهمة في
بناء مجتمع فلسطيني مدني ديمقراطي ، تركز
على المساواة والعدالة الاجتماعية بين
أفراد المجتمع الفلسطيني ، من خلال تطوير
برامج ومشاريع مجتمعية وتنموية.
كما تهدف المؤسسة إلى
اعتماد الحوار الإيجابي البناء بين
الأفراد والجماعات ، سواء كان ذلك داخل
الأسرة أو المجتمع الفلسطيني ، بحيث تستند
هذه الرسالة إلى ثقافة المجتمع الفلسطيني
، وأصوله الاجتماعية القائمة على الهوية
الفلسطينية والعربية ، مع الانفتاح على
العالم الخارجي ، لمواكبة المستجدات
النظرية والفكرية الاجتماعية الإيجابية ،
التي تفيد المجتمع الفلسطيني ، بعيداً عن
التعصب و الحزبية بجميع ألوانها وأشكالها.
من منطلق الالتزام
الراسخ بقيم الديمقراطية والحكم الرشيد ،
والعمل على نشر ثقافة السلم الأهلي
والتسامح ، تعزيز ثقافة احترام سيادة
القانون ، نشر ثقافة الديمقراطية و حقوق
الإنسان ، وتعزيز مبدأ التعددية السياسية
بين أفراد المجتمع الفلسطيني ، وما يتطلبه
ذلك من احترام الحقوق والحريات الأساسية
للمواطنين ، لذا فإن للمؤسسة رؤيتها
الخاصة المتمثلة في المساهمة في بناء
مجتمع مدني فلسطيني ، قادر على تطور أنظمة
فعالة لتعزيز الشفافية والمحاسبة ، و
تشجيع الممارسات الايجابية البناءة في
التعامل مع النزاعات الجماهيرية الداخلية
، بين أفراد وجماعات ومؤسسات المجتمع
الفلسطيني ، بهدف الحفاظ على مصلحة الوطن
والمواطن ، ومشاركة كافة المواطنين في صنع
القرار المتعلق في الشئون الداخلية أو
الخارجية .
الأهداف :
1. نشر
الوعي لدى المواطن بأهمية التنمية
الاجتماعية ومتطلباتها ، المستندة على أسس
سليمة وكيفية إنجازها وتبصيره ، بما يعود
من فائدة و منفعة على الوطن وازدهاره.
2. نشر
الوعي المجتمعي لمبادئ حقوق الإنسان
والديمقراطية ، لتشجيع الممارسات
المؤسساتية والمدنية.
3. العمل
على زيادة مشاركة كافة شرائح المجتمع و
الأعمال التنموية والاجتماعية ، مع
الانفتاح على حضارات الشعوب الأخرى.
4. العمل
على خلق توازن اجتماعي يساهم في التطوير
والتنمية ، من خلال توعية الأفراد
والجماعات والمؤسسات وكافة الشرائح
المجتمعية الفلسطينية ، بالتعامل مع
الصراع بشكل إيجابي وبناء.
5.
المساهمة في إيجاد وترسيخ مفاهيم وقيم
اجتماعية ، تحترم القيم الإنسانية للمجتمع
الفلسطيني ، لخصوصيته الحضارية والوطنية
والثقافية.
6. العمل
على إيجاد مشاريع تنموية تعود بالفائدة
على الأسرة الفلسطينية بشكل عام.
|